لقد كثر في الآونة الأخيرة عدد المواطنين الذين يتوجهون برسائل إلى الديوان الملكي ملتمسين إنصافهم من جراء ظلم لحقهم من قبل من أوكل إليهم السهر على مصالح الشعب أو يلتمسون إنقاذ حياتهم من مرض بعد أن استعصى عليهم توفير تكاليفه العلاجية.
و بين الفينة و الأخرى يلتجأ سكان قرى بكاملها الى الإستغاثة بالملك من أجل الحصول على أشياء ضرورية للحياة من ماء و طرق؛ كما أوردت الصحف الوطنية، في الشهور الأخيرة، أخبار تدخلات الملك لإصلاح أخطاء قضائية نتجت عنها أحكام جائرة في حق مواطنين بتهمة "المس بالمقدسات".
أما في حادثة معمل الدارالبيضاء الأخير كان لا بد من أن يطمئننا الاعلام الرسمي أن الملك هو من يشرف مباشرة على التحقيق في هذه الفاجعة و كأنهم يعترفون أن السلطات المخولة بإجراء التحقيق تعوزها النزاهة و الشفافية.
ولا يسع المرء هنا، أمام هذه الرسائل و التدخلات المتكررة للقصر بخصوص إنصاف مظلوم أو إصدار عفو بُعيد حكم قضائي أو إنقاذ حياة مريض كما سبق وأن وقع مع فنانين و مثقفين الخ، (لايسع المرء) إلا أن يتسائل عن دور القطاعات الوزارية و المجالس الإستشارية و المرافق العمومية المحلية وغيرها وخصوصا عندما نستحضر طرق تبدير الأموال العمومية.
لماذا إذن كل هذا الصخب و كل هؤلاء الوزراء وكل هذه الإعدادات للميزانيات القطاعية، وهذه المسرحيات التي يسمونها "مناقشة الميزانية " أو "التصويت" عليها في البرلمان؟؟؟
ما الهدف منها إن لم يكن هو المواطن!؟ صحته!؟ أمنه!؟ كرامته!؟ حقه في الحياة الكريمة!؟
لمن هذه الأموال التي يتصرفون فيها ويتناقشون حول كيفية توزيعها على القطاعات، ويقتنون منها سيارات فارهة، ويقيمون بها مهرجانات بادخة و تافهة؟ أليست أموال هذا المواطن؟
كم من قرية "أنفوكو" لازالت تنتظر تدخل الملك لتنعم بمدرسة ومستوصف و طريق؟؟؟
وكم من مظلوم و مريض سُدت في وجوههم مؤسسات الدولة - لعدم توفرهم على المال أو مركز اجتماعي مرموق- سيٌضطرون مستقبلا الى تقديم رسائل الإلتماس إلى الديوان الملكي لينعموا بالحق في الحياة ؟؟؟
الى متى سيبقى المواطنون يتسلمون الصدقات من أموالهم و يعتذرون عن جرائم لم يركبوها ؟؟؟
هذه مجرد تساؤلات لا أنتظر أجوبة لها.
و بين الفينة و الأخرى يلتجأ سكان قرى بكاملها الى الإستغاثة بالملك من أجل الحصول على أشياء ضرورية للحياة من ماء و طرق؛ كما أوردت الصحف الوطنية، في الشهور الأخيرة، أخبار تدخلات الملك لإصلاح أخطاء قضائية نتجت عنها أحكام جائرة في حق مواطنين بتهمة "المس بالمقدسات".
أما في حادثة معمل الدارالبيضاء الأخير كان لا بد من أن يطمئننا الاعلام الرسمي أن الملك هو من يشرف مباشرة على التحقيق في هذه الفاجعة و كأنهم يعترفون أن السلطات المخولة بإجراء التحقيق تعوزها النزاهة و الشفافية.
ولا يسع المرء هنا، أمام هذه الرسائل و التدخلات المتكررة للقصر بخصوص إنصاف مظلوم أو إصدار عفو بُعيد حكم قضائي أو إنقاذ حياة مريض كما سبق وأن وقع مع فنانين و مثقفين الخ، (لايسع المرء) إلا أن يتسائل عن دور القطاعات الوزارية و المجالس الإستشارية و المرافق العمومية المحلية وغيرها وخصوصا عندما نستحضر طرق تبدير الأموال العمومية.
لماذا إذن كل هذا الصخب و كل هؤلاء الوزراء وكل هذه الإعدادات للميزانيات القطاعية، وهذه المسرحيات التي يسمونها "مناقشة الميزانية " أو "التصويت" عليها في البرلمان؟؟؟
ما الهدف منها إن لم يكن هو المواطن!؟ صحته!؟ أمنه!؟ كرامته!؟ حقه في الحياة الكريمة!؟
لمن هذه الأموال التي يتصرفون فيها ويتناقشون حول كيفية توزيعها على القطاعات، ويقتنون منها سيارات فارهة، ويقيمون بها مهرجانات بادخة و تافهة؟ أليست أموال هذا المواطن؟
كم من قرية "أنفوكو" لازالت تنتظر تدخل الملك لتنعم بمدرسة ومستوصف و طريق؟؟؟
وكم من مظلوم و مريض سُدت في وجوههم مؤسسات الدولة - لعدم توفرهم على المال أو مركز اجتماعي مرموق- سيٌضطرون مستقبلا الى تقديم رسائل الإلتماس إلى الديوان الملكي لينعموا بالحق في الحياة ؟؟؟
الى متى سيبقى المواطنون يتسلمون الصدقات من أموالهم و يعتذرون عن جرائم لم يركبوها ؟؟؟
هذه مجرد تساؤلات لا أنتظر أجوبة لها.
